لا داعي للخوف من حمل رضيعك ورفعه

لا داعي للخوف من حمل رضيعك ورفعه

فرحة الأم الحديثة العهد بالولادة لا توصف بعد رؤية ملاكها الصغير، إلا أن هذه اللحظات الجميلة غالبا ما تمتزج بشعور الخوف، كونها لا تقوى على حمل صغيرها خوفا من أن تلحق به الضرر. إن كنت كذلك على مشارف الولادة، وتودين تعلم الطريقة الصحيحة لحمل ورفع طفلك الصغير، فتابعي ما يلي :

الرضيع من الولادة إلى 9 أشهر : 

يثير حجم الرضيع الصغير الخوف في نفس الأم، فرقته و نعومته تفزع الأم، مما يجعلها خائقة من أن تلحق به الضرر، لكن على الأم أن تعلم أن جسم صغيرها قوي بما فيه الكفاية وصلب بما يجعلها قادرة على جمله دون أي أضرار أو خطر.
على الأم أن تكون واثقة من نفسها عندما تحمل ملاكها وأن تكون حرية على إسناد رأسه وكتفيه بواسطة يدها التي يجب أن تكون قائمة الوضعية، وفي نفس الوقت تقوم بواسطة اليد الأخرى برفع ظهره، دون أن تفزع إن مال رأسه إلى الوراء على بغتة، كل ما عليها هو تدارك الأمر بسرعة، إلى أن تتعود على الطريقة الصحيحة لحمل رضيعها الصغير.
بإمكان الأم وضع يدها اليسرى تحت رأس ورقبة وكتفي المولود، في الوقت الذي تضع فيه اليد اليمنى تحت اليسرى مباشرة على ظهره لتتمكن من رفعه، ثم تقوم بضم جسده الصغير إليها وكأن يديها عبارة عن سرير يوفر الراحة والأمان للرضيع.

وضع الاستلقاء والجلوس : 

تمدد الرضيع على ظهره هي أنسب الوضعيات لراحته خلال الشهور الأربعة من سنته الأولى، وهنا يمكن للأم أن تضعه بالكرسي الخاص به الذي يسمح له بتحريك رأسه.
لكن بعد انقضاء الشهور الأربعة، يمكن للأم السماح له بالجلوس، بعد أن تضع مجموعة من المخدات والوسائد الصغيرة لتعمل على إسناده، لكن مع ذلك يجب ألا تترك الأم صغيرها وحده في هذه الوضعية حيث من الممكن أن يفقد توازنه، كما من الممكن أن تسقط إحدى الوسادات التي تسنده.

وضع الرضيع أو إنزاله : 

لكي تضع الأم رضيعها بعد أن قامت بتنويمه بين ذراعيها، عليها أن تنحني بتأن مع المحافظة على نفس الوضعية التي تحمله بها، ثم تضعه برفق على فراشه وتسحب يديها بهدوء تام وبرفق، ثم تظل لجانبه قليلا لتطمئن عليه وتتأكد من أنه مازال مستغرقا في النوم.

طريقة حمل الطفل الأكبر سنا : 

بعد أن يبلغ الطفل شهره الثامن فما فوق يصبح سهل الحمل والوضع، ويمكن للأم أن تحمله بأي الطرق شاءت، كأن تحمله بين ذراعيها وتسنده بيدها من الوراء. كما يمكن للأم أن تستعمل حمال الرضع لحمل رضيعها دون أن تفقد القدرة والسيطرة في التحكم بيديها والقيام بباقي واجباتها المنزلية. وفي نفس الوقت يمكن جعل الطفل الرضيع من المحافظة على نظراته المتجهة صوب أمه، مما يجعله أكثر تعلقا بها، بحيث يكون دائما قريبا منها.
لكن عليها أن تتفادى حمله بالمطبخ تفاديا لعدم ملامسة ذراعيه أو قدميه لأشياء ساخنة أو حادة...
ومن إيجابيات حمالات الأطفال كونها تساعد الطفل على تعلم الجلوس وعلى الاستلقاء وربما الحبو كذلك. 
التعليقات
0 التعليقات

إرسال تعليق