الأمومة و الأبوة تخفضان الضغط الدموي

الأمومة و الأبوة تخفضان الضغط الدمويعكس ما يعتقده أغلبية الآباء كون تربية الأطفال تصيب بارتفاع ضغط الدم، تمكنت دراسة أمريكية حديثة من نفي ذلك، حيث نجحت هذه الدراسة من خلال الأبحاث الميدانية، في تفنيد الاعتقاد السابق وأثبتت أن تنشئة وتربية الأطفال تساهم في تخفيض الضغط الدموي لدى الآباء وبالخصوص لدى الأمهات.

وأشرفت على هذة الدراسة الدكتورة ((جوليان هولت لنستاد))، أستاذة علم النفس وخبيرة العلاقات الاجتماعية بجامعة بيرغام يونغ الامريكية، فتوصلت الى أن تنشئة الأطفال بالرغم مما قد يلفها من توتر وضغوط نفسية، تساهم بشكل كبير في تخفيض ضغط الدم المرتفع.
وشملت الدراسة المذكورة نحو 198 أمريكيا بالغا متزوجا، تتراوح أعمارهم ما بين 20 و 60 سنة، 70% بالمائة منهم لديهم أطفال بمعدل طفلين في المتوسط، تم وصل هؤلاء الأزواج بأجهزة الكترونية تقيس الضغط الدموي لديهم على مدار اليوم 24/24 ساعة، مع محاولة جعل ظروف عيشهم متشابهة قبل تثبيت تلك الأجهزة، ووضع معايير لموازنة الظروف الخارجة عن الإرادة، من قبيل العمر ووزن الجسم وطبيعة العمل والتدخين أو تناول المشروبات الكحولية.
فتبين بعد مرور الأربعة وعشرين ساعة، أن متوسط مستوى ضغط الدم لدى الآباء كان أقل بنسبة 4.5 نقط خلال انقباض القلب، و3 نقط أثناء انبساطه بمقارنتهم مع غيرهم من المتزوجين الذين ليس لهم أطفال. أما بالنسبة إلى الأمهات، فتبين أن مستوى الضغط لديهن كان أقل من 12 نقطة أثناء الانقباض و7 نقاط خلال الانبساط بالمقارنة مع غيرهن ممن هن لسن أمهات.
وأكدت ((جوليان هولت لنستاد))، أن انخفاض مستوى ضغط الدم يرتبط ارتباطا وثيقا بشعور الأبوة و الأمومة، دون النظر الى عدد الأطفال، وبالتالي فإن نتيجة هذا البحث تؤكد ضرورة عدم إدانة تنشئة الأطفال، بخصوص الاضطرابات و التوترات التي تصيب الوالدين.
التعليقات
0 التعليقات

إرسال تعليق