كيف تحصلون على ثقة أبنائكم المراهقين ؟


كيف تحصلون على ثقة أبنائكم المراهقين ؟الأباء يرغبون لو أنهم يستطيعون الحصول على ثقة أبنائهم المراهقين، ليحكو لهم ما يحسون به وفي ماذا يفكرون. الأمر ليس بتلك الصعوبة التي يتخيلونها، وليس حلما صعب التحقيق، إلا أنه في الوقت ذاته، ليس أمرا سهلا أو بديهيا.

فكل علاقة إنسانية يمكن تشبيهها بشجرة تحمل ورودا حمراء جميلة، تحتاج الى الرعاية والوصاية والاهتمام حتى تنمو وتزهر وينبعث عبيرها في كل الأرجاء. كذلك الشأن بالنسبة الى علاقة الآباء بالأبناء. فالأمومة و الأبوة من أرقى و أسمى علاقات الحب الموجودة على البسيطة. لهذا يجب على الآباء غرس جذور المحبة والمودة والألفة في الأبناء باكرا، لأنهم الطرف الأقوى و الأكثر إدراكا.

فمحاولة بناء صداقة قوية بين الأب و الإبن أو الأم والبنت من الأمور الضرورية في التربية، فهذه الصداقة ستثمر مستقبلا مشاعر الثقة التي يضعها الأبناء في الآباء، وما أهم هذه الثقة خصوصا خلال فترة المراهقة، حتى إن غفل الآباء أهمية علاقة الصداقة قي الصغر، فبإمكانهم تجاوز الموقف واكتسابها خلال الكِبر، من خلال اتباع المصائح التالية :

- الالتزام بالوعود وتحمل المسؤولية.
- ضبط النفس عند الغضب وعدم استعمال الكلمات الجارحة، حتى وإن كان المراهق مخطئا، فلا داعي لتذكيره بالخطأ الذي اقترفه في كل حين.
- عدم القيام بأي تصرف قد يزعزع ثقة الأبناء بآبائهم.
- ضرورة ضبط المصروفات وعدم التبذير.
- استخدام الوقت بحكمة دون تبذيره.
- إظهار المحبة والتقدير واحترام أفكار وطموحات الأبناء والإصغاء لرغباتهم والأشياء التي تؤلمهم.
- ضرورة عدم تعنيف المراهق أو المراهقة أمام إخوانهم أو أمام الآخرين.
- التواصل مع المراهقين من خلال الكلام والنقاش والقراءة ومشاهدة الأفلام وممارسة الرياضة.
فتح الآباء خطوط التواصل مع أبنائهم المراهقين، وإخبارهم بأنهم يودون إنجاح العلاقة، و أنهم نادمون على الإساءة في حقهم في حال سبق لهم القيام بذلك.
- رسم خريطة نجاح العلاقة بين الآباء و الأبناء وسماع ما يمكن أن يريح.
- تصرف الوالدين بإيجابية وثقتهما بأنهما قادران على إنجاح العلاقة مع أبنائهم المراهقين.
- عدم التفتيش خلسة في أسرار المراهقين إلا في الحالات القصوى و الضرورية جدا.
- عدم محاصرة المراهق وتضييق الخناق عليه.
- تذكر الآباء دائما لمرحلة المراهقة التي مروا بها، فمكن المؤكد أنهم كذلك لم  يكونوا مطيعين و مثاليين.
- استيعاب مشاعر المراهق وما يشعر به من تقلبات.
التعليقات
0 التعليقات

إرسال تعليق