نصائح للتعامل مع المراهقين

نصائح للتعامل مع المراهقين

تواجد مراهق أو مراهقة بالأسرة هو من أكثر الأشياء التي تثير التوترات والصراعات بين أفراد الأسرة، كما أن تواجد مراهق بالمنزل يستدعي تحسس الوالدين لكل كلمة يقولانها ولكل تصرف يقومان به، لهذا يجب اتباع النصائح التالية في التعامل مع المراهقين


الاستماع إلى القصة كاملة :

يجب على الوالدين عدم رقض طلبات الابن المراهق أو الابنة المراهقة ألا بعد سماع القصة كاملة، والانصات لكل متطلباته، وعندها يجب البدء بالحوار، فمن الضروري أن يجد المراهق أو المراهقة في الوالدين الآذان الصاغية، حتى يجدا فيهما الملاذ الوحيد كلما احتاجوا ليبوحوا بأحد الأسرار.

عدم الصراخ في وجه المراهق : 

الصراخ في وجه المراهق يجعله أكثر عنادا، مما يجعل التعامل معه أمرا صعبا، فالمراهق ليس بطفل وفي نفس الوقت هو ليس ببالغ أو راشد، لكن بالرغم من ذلك يجب على الوالدين الارتقاء في التعامل مع المراهق ومناقشته كشخص بالغ بأسلوب مرن، مع تجنب قدر الامكان التعامل معه كطفل غير واع.

الآباء كذلك عليهم أن يصبحوا مراهقين : 

خلال فترة المراهقة يحب الأبناء المراهقون تمضية أغلبية وقتهم مع أصدقائهم و أقرانهم لأنهم يظنون أنهم هم فقط القادرون على تفهمهم واستيعابهم، كونهم يفكرون بنفس الطريقة. ولكي يتمكن الآباء من التفرب أكثر من أبنائهم المراهقين، عليهم أن يصبحوا كذلك مراهقين مثلهم، يفكرون بنفس أسلوبهم، حتى يكونوا قادرين على تفهّم حماقاتهم و طيشهم، ومساعدتهم على تصحيح أخطائهم عن قرب دون اللجوء الى استعمال القسوة وأسلوب الأمر.

عدم تضييق الخناق على المراهق : 

يجب على الآباء ألا يكونوا حراسا على أبنائهم، فهناك من الآباء من لا يترك فرصة إلا ويستغلها لمراقبة المراهق، فيراقبه عند دخول المواقع الاجتماعية، وعند التحدث عبر الهاتف، وعند الخروج من المنزل... الأمر الذي يسبب للمراهق نوعا من الاحراج ويشعره بالضغط، وهنا ننصح الآباء بإعطاء الأبناء بعض الأمثلة والقصص التي تجعلهم فادرين على التمييز بين الخطأ والصواب، وأن يتركوهم بعدها ليواجهوا العالم بمفردهم مع مراقبتهم عن بعد دون خنق حرياتهم.

عدم مقارنة الآباء لأبنائهم بأبناء آخرين : 

لماذا لا يكف الآباء عن مقارنة أبنائهم بأبناء العم والخال و الخالة والجيران...؟ إنهم يفعلون ذلك لمحاولة مساعدة أبنائهم على التطوير من أنفسهم ليصبحوا كذلك بعد أن يقوموا بتقليد من هم أحسن منهم في نظر أبائهم، إلا أن النتيجة قد تكون عكسية في بعض الأحيان، حين يصبح الأبناء مجرد نسخ باهتة لأنهم في الأصل لا يحبون لا شكل ولا مضمون الأشخاص الذين يقلدونهم ولا يفعلون ذلك حبا في تحقيق رغبات آبائهم وإرضائهم. لهذا يجب على الآباء أن يحبوا أبناءهم كما هم، وبهذه الطريقة سيفعل الأبناء ما في وسعهم ليكونوا دائما عند حسن ظن آبائهم.
التعليقات
0 التعليقات

إرسال تعليق