الأعشاب الطبيعية لعلاج قرحة الاثني عشر

الأعشاب الطبيعية لعلاج قرحة الاثني عشر

عرق السوس :

يحتوي عرق السوس على العديد من المركبات المضادة لقرحة الإثني عشر والتي تساهم في علاجها، منها حمض الجليسيريزيك. كما أن عرق السوس ومستخلصاته آمن في الاستعمال الطبيعي. ولما كان عرق السوس في حالات القرحة معرضا لأن يسبب احتباسا للسوائل وفقدانا للصوديوم والبوتاسيوم، فقد يؤدي الى ضغط الدم المرتفع، ولذلك هناك مستحضرات تجارية من عرق السوس تسمى عرق السوس المعالج، وهذا المركب يحمي بطانة الجهاز الهضمي خاصة من التأثير المنشط للقرحة، و الذي تسببه أدوية المسكنات وعلى رأسها الأسبيرين.

الفلفل الأحمر : 

الشائع أن التوابل الحارة تسبب القرحة، ولكن الحقيقة العلمية توضح أن مادة الكابسايين الموجودة في الفلفل الأحمر والتي تعطيه طعمه الحار، هي مادة مضادة للقرحة.

الثوم : 

كما هو معروف، فإن الثوم مضاد حيوي (بكتيري فيروسي فطري واسع المجال)، ولذلك فهو ذو تأثير عظيم على البكتيريا المسببة للقرحة. ويمكن أخذ فصوص الثوم كاملة أو فرمها، ويمكن أخذها مع الحساء أو تناولها مع الجزر والفلفل الأحمر.

البابونج : 

علاج مثالي في حالات القرحة المزمنة، ويستعمل البابونج على نطاق واسع كهاضم طبيعي، كما أنه مضاد لالتهابات القرحة ومطهر منها ومضاد للتقلصات.

الكركم : 

يعتبر الكركم من أرخص علاجات القرحة حيث أنه رخيص الثمن وبمكن استخدام المسحوق مباشرة أو وضعه مع الطعام.

التوت الأزرق : 

يحتوي التوت الأزرق أيضا على الأنثوسيانوزيدات، وهي إحدى المواد التي تزيد من إفراز اللعاب وإفراز المعدة والتي تفيد في علاج القرح.

الزنجبيل : 

للزنجبيل تأثير مضاد للقرحة، ويحتوي على مركبات مهمة من أهمها (جاول) و (جنجيرول) و (كرمين) و (بيتا بيزالين) و (بيتا سيز كيفيلا ندرين) و (بارادول). حيث إن توليفة الزنجبيل بعسل النحل مفيدة، فيؤخذ الزنجبيل الجاف ويغلى ثم يحلى بعسل النحل لعلاج القرحة.

الكرنب : 

يعتبر عصير الكرنب النيئ علاجا فعالا للقرحة. ويحتوي هذا العصير على كميات كبيرة من مركبين مضادين للقرحة هما (الجلوماتين) و (ميثيل ميثونين)، ولكن المطلوب هو كمية كبيرة من عصير الكرنب لتعطي الأثر المطلوب، بحوالي ربع لتر يوميا.
التعليقات
0 التعليقات

إرسال تعليق